recent
أخبار ساخنة

التونسيون يبحثون عن قيادة جديدة لادارة المرحلة بعيدا عن الوجوه القديمة

Gala
الصفحة الرئيسية


كتب سيف بن سالم على صفحته بالفيس بوك التدوينة التالية

 عندما تشاهد معارضي الانقلاب و انصار الديمقراطية يعتزون و يتفاخرون بجوهر بن مبارك و لسعد البوعزيزي و الحبيب بوعجيلة و اسلام حمزة و عامر عياد و غيرهم من الوجوه المستقلة ابطال هذه المعركة النضالية و يلتقطون الصور معهم و يتابعون كل اخبارهم او الحلقات التلفزية التي يشاركون فيها.. عندها تفهم ان الكل يريد محو الماضي و يبحث عن مشهد جديد بوجوه لم تشارك في المشهد السياسي السابق... لا ينكر احدا ان المتظاهرين تقريبا كلهم من ابناء الاحزاب السياسية و خاصة النهضة و لكن الواضح انهم يبحثون عن قيادات جديدة و لم اقل احزاب جديدة...

واهم من يظن ان هذه القواعد قطيع تابعة لقياداتها مهما اخطأت و واهم ايضا من يظن بأن الاحباط الذي اصابها سيجعل منها لقمة سهلة لاي مشروع سياسي جديد... هؤلاء الاحرار هم ثروة الوطن قبل كل الاحزاب و هم في الحقيقة اوفياء لمشروع امنوا به و لازالوا متعلقين به و لن يحيدوا عنه و لهذا تراهم يهللون لكل قيادي يرون فيه الامل لمشروعهم ثم سرعان ما يتراجعون اذا ما حاد عنه...  

نحن الان امام معادلة رياضية واضحة بين ثروة سياسية يحلم بها كل سياسي متمثلة في قواعد متشبثة بمشروعها  و قيادات سياسية لا مشروع ثابت لها غير السلطة... لهذا فنحن حسب رايي لا نعيش ازمة احزاب سياسية كما يصورها لنا الاعلام في مرحلة ما بعد الثورة و لا ازمة قواعد كما كنا قبل الثورة و انما نعيش مرحلة البحث عن قيادات قادرة على الالتحام بهذه القواعد و الانتماء لمشروعها و الثبات عليه... 

قواعد النهضة او قواعد اليسار كلاهما يبحث عن قيادات تؤمن بمشروعها و ليس العكس... و هذا لن يحصل و لن يكون ابدا بالقيادات السابقة التي اخذت فرصتها في الحكم مهما فعلت من مراجاعات او اعتراف بالاخطاء و انما بتجديد القيادة و اعطاء الفرصة لجيل سياسي جديد....


                          

Related Posts

google-playkhamsatmostaqltradent