غالبًا ما يسبب التهاب المفاصل الألم والتورم والالتهاب. في حين أن هناك 100 نوع مختلف من التهاب المفاصل ، فإن هشاشة العظام هو الأكثر شيوعًا. في هذه الحالة ، تتدهور طبقة الغضروف التي تبطن العظام ، مما يؤدي إلى حدوث تورم وتيبس وألم.
بدون استبعاد الأدوية ، يمكن أن تساعد العلاجات المنزلية وكذلك تغييرات نمط الحياة في تقليل الأعراض وتطور المرض.
في هذا التقرير ، نقدم ستة علاجات منزلية فعالة يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض هذا المرض ، وفقًا لموقع Bright Side الإلكتروني.
1- ضبط الوزن
تنص مؤسسة التهاب المفاصل على أن كل كيلوغرام من وزن الجسم مضروبًا في ثلاثة يؤثر على الركبتين والوركين بمقدار ستة. ونتيجة لذلك ، يؤدي الضغط الإضافي على المفاصل إلى تآكل الغضروف ، مما يزيد من أعراض التهاب المفاصل. لذلك ، يمكن أن تساعد إدارة الوزن في تخفيف ضغط المفاصل وتقليل التيبس والألم.
2- التدليك
نظرت دراسة علمية نُشرت في عام 2013 في الفوائد الصحية للتدليك لدى مجموعة من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل. في الدراسة ، تلقى نصف المشاركين تدليكًا خفيفًا ، بينما تلقى النصف الآخر تدليكًا معتدلًا.
بعد 4 أسابيع ، كان لدى مجموعة الدواء الوهمي التي تلقت تدليكًا معتدلًا ألمًا أقل في المفاصل المصابة ، وحرية أكبر في الحركة ، وتحكمًا أكبر في الحركة. توضح مؤسسة التهاب المفاصل أن التدليك يمكن أن يقلل من إنتاج الكورتيزول المرتبط بالتوتر ونقل إشارات الألم في الدماغ.
بالإضافة إلى ذلك ، يزيد التدليك من إنتاج السيروتونين ، مما قد يساعد في تحسين الحالة المزاجية. لذلك يوصى بالتدليك المنتظم للمفاصل والعضلات المصابة حيث يساعد ذلك في تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل.
3- تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية
يشير الموقع إلى أن مراجعة علمية حديثة تشير إلى أن أحماض أوميغا 3 الدهنية يمكن أن تساعد في تقليل آلام التهاب المفاصل من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب في الجسم وتنظيم جهاز المناعة.
هذه الأحماض مسؤولة عن وظائف أخرى مهمة للجسم ، حيث إنها تعزز عملية التمثيل الغذائي وتحرق الدهون ، مما يؤدي إلى فقدان الوزن ، مما يقلل الضغط على المفاصل المصابة ويقلل الألم بشكل كبير. توجد الأحماض الدهنية في المكسرات والأسماك مثل التونة والسردين والسلمون.
4- التأمل
يذكر الموقع أن التأمل يمكن أن يكون مفيدًا جدًا لتقليل التوتر لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل. أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون التأمل قد حسنوا نوعية حياتهم عن طريق تقليل الألم في المفاصل المصابة وتقليل التيبس الصباحي وتخفيف آلام الالتهاب.
بالإضافة إلى ذلك ، يساعد التأمل الأشخاص في التغلب على المرض والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة ، حيث يساعد التأمل في التخلص من الاكتئاب الذي غالبًا ما يصاحب هذا الاضطراب. يمكنك ممارسة التأمل لمدة 10 دقائق في اليوم حتى تصل إلى 45 دقيقة ، أو بقدر ما تراه مناسبًا.
5- تناول فيتامين د
يوضح الموقع أن مراجعة علمية نُشرت في عام 2016 أظهرت أن الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل لديهم مستويات أقل من فيتامين د ، وهو أمر مهم لتقوية العظام وتقوية جهاز المناعة.
لذلك ، فإن نقص هذا الفيتامين يمكن أن يجعل الناس أكثر عرضة لأعراض المرض. يمكن للجسم امتصاص هذا الفيتامين عند التعرض لأشعة الشمس ، عند تناول الأطعمة التي تحتوي عليه (مثل الأسماك ومنتجات الألبان وصفار البيض والأفوكادو والفطر) ، أو عند تناول المكملات الغذائية من الصيدلية.
ومع ذلك ، فمن غير الواضح ما إذا كانت المستويات الأعلى من هذا الفيتامين تقلل من نشاط المرض. على أي حال ، من الأفضل الحفاظ على المستويات الطبيعية لفيتامين د في الجسم.
6. أخذ حمام شمس كل يوم
كما ذكرنا سابقًا ، يعد التعرض لأشعة الشمس أحد أهم الطرق لمساعدة جسمك على الحصول على فيتامين د.
إذا كنت مصابًا بالتهاب المفاصل ، فيجب أن تتعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق يوميًا وتوخي الحذر حتى لا تحرق بشرتك.
