الزبيب عبارة عن عنب مجفف بالشمس أو مجفف يستخدم في الفواكه والخضروات ، وعلى الرغم من احتوائهما على نفس الخصائص الغذائية ، إلا أن الزبيب يتركز بشكل أكبر في العناصر الغذائية مثل السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن.
بسبب مذاقها اللذيذ ، فهي تدخل في العديد من الأطعمة مثل البسكويت والمافن والشوكولاتة ، وبعض الناس يستخدمها مع السلطات ، إلخ.
يجب تناول الزبيب باعتدال لأنه يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية ، ويوصي خبراء التغذية الأشخاص الذين يحتاجون إلى السكر في نظامهم الغذائي بتناول حفنة من الزبيب لتوفير احتياجاتهم من السكر مع الاستمرار في الاستفادة منها. يحتوي على فيتامينات ومعادن وألياف.
الفوائد الصحية للزبيب
للزبيب فوائد صحية عديدة منها:
تزود الجسم بالطاقة
الزبيب غني بالكربوهيدرات ، وخاصة السكريات الطبيعية ، وغالبًا ما يوفر الطاقة عندما يكون الشخص نعسانًا وكسولًا ، مما يجعله وجبة خفيفة رائعة للرياضيين ، قبل التمرين وبعده.
علاج الإمساك والوقاية منه
تزيد الألياف الموجودة في الزبيب من حجم ووزن البراز ، مما يجعله أكثر ليونة ، مما يساعده على المرور عبر الأمعاء ويمنع الإمساك.
منع فقر الدم الناجم عن نقص الحديد
الزبيب هو أحد الأطعمة النباتية القليلة الغنية بالحديد ، وهو معدن أساسي جدًا للجسم ويلعب دورًا رئيسيًا في صنع الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم. لذلك ، فإن تناول الزبيب باعتدال كل يوم يمكن أن يساعد في منع فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
منع هشاشة العظام
الزبيب مصدر جيد للكالسيوم المهم لتقوية الأسنان والعظام والحفاظ على سلامتها. لهذا السبب ، يُنصح بالزبيب عمومًا للنساء اللائي تجاوزن العمر المطلوب للوقاية من هشاشة العظام ، والتي غالبًا ما تتطور مع تقدم العمر ، ويحتوي الزبيب على البورون ، والذي يحافظ إلى جانب الكالسيوم وفيتامين د على صحة المفاصل والعظام ويمنعها من الضعف.
تعزيز الشبع
الزبيب هو وجبة خفيفة صحية لاتباع نظام غذائي صحي لفقدان الوزن لأن الألياف التي يحتويها يمكن أن تزيد الشبع عن طريق إبطاء عملية إفراغ المعدة (إفراغ المعدة) ، مما يساعد على تقليل عدد السعرات الحرارية التي تحرقها لاحقًا ، وبالتالي فقدان الوزن.
خفض مستويات الكوليسترول
تساعد الألياف أيضًا على خفض مستويات الكوليسترول في الدم ، وخاصة الكوليسترول الضار.
يمد الجسم بمضادات الأكسدة
يعتبر الزبيب مصدرًا غنيًا جدًا بالمغذيات النباتية مثل الفينولات والبوليفينول ، وهما من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد في القضاء على الجذور الحرة وحماية الخلايا والحمض النووي من الأكسدة ، وبالتالي منع العديد من الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب وعلى وجه الخصوص الزبيب ذهبي اللون وتحتوي على مضادات الأكسدة أكثر من أنواع الزبيب الأخرى.
الوقاية من الميكروبات
يحتوي الزبيب على مواد كيميائية نباتية تدعم صحة اللثة والأسنان ، بما في ذلك أحماض الأولينوليك واللينولينيك ، وكلاهما يحارب بكتيريا الفم التي تسبب تسوس الأسنان ، لذا احم أسنانك عن طريق تناول وجبات خفيفة من الزبيب بدلاً من الكعك أو البسكويت أو الحلوى أو غيرها من الحلوى.
