
أكد رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني على أن البلدية سعت للتدخل لصيانة وترميم 8 مؤسسات تربوية في الكرم ولكن لاسباب سياسية تعذر عليها ذلك “لقد اقترحنا السنة الفارطة حلولا جذرية تقطع مع سياسة الترميم بتمويل من صندوق الزكاة وارسلنا 3 مراسلات الى وزارة التربية ونقابة التعليم الاساسي والابتدائي وعبرنا لهم عن حرصنا على ترميم واعادة بناؤ العديد من المؤسسات التربوية … وبعد 4 اشهر اتصلت بنا وزارة التربية وتبنت المبادرة ووعدتنا بالاتصال بنا بعد اسبوع لكنها عدلت هن ذلك بسبب معارضة الحزب الدستوري الحر لصندوق الزكاة”.
وقد حمل رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني المسؤولية لسلطة الاشراف وهي وزارة التربية على اعتبار ان المؤسسات التربوية تعود بالنظر اليها ولا يمكن للبلدية أن تتدخل إلا بترخيص منها.